Created By Mitan Omar

October 2015 - Archieve

Under the hood articles from the past.

Wednesday, October 28, 2015

قصة جميلة



رجل كبير في السن يرقد في المستشفى , يزوره شاب كل يوم ويجلس معه لأكثر من ساعة...
يساعده على أكل طعامه والاغتسال.
ويأخذه في جولة في حديقة المستشفى..
ويساعده على الاستلقاء..
ومن ثم يذهب بعد أن يطمئن عليه..
دخلت عليه الممرضة في أحد الأيام لتعطيه الدواءـ وتتفقد حاله..
ابتسمت وقالت له :
”ما شاء الله يا حاج، الله يخليلك ابنك يومياً يزورك .. لا يوجد أبناء بهذا الزمن مثله“ا
نظر إليها ولم ينطق، وأغمض عينيه وقال لنفسه: ”ليته كان أحد أبنائي "..
ثم نظر إليها وقال :"هذا اليتيم من الحي الذي كنا نسكن فيه رأيته مرة يبكي عند باب المسجد بعدما توفي والده وهدأته .. واشتريت له الحلوى ولم احتك به منذ ذلك الوقت
ومنذ علم بوحدتي أنا وزوجتي أخذ يزورنا كل يوم ليتفقد أحوالنا حتى وهن جسدي فأخذ زوجتي إلى منزله وجاء بي إلى المستشفى للعلاج.. ".
وعندما كنت أسأله: "لماذا يا ولدي تتكبد هذا العناء معنا؟ "
ينظر إلي ... يبتسم ويقول .. :ـ
(ما زال طعم الحلوى في فمي يا عمي

Tuesday, October 27, 2015

لا يشعر بك الا من مرّ بظروفك !!

لا يشعر بك الا من مرّ بظروفك !!

عندما يبكي الرجل فاعلم أن الهموم قد فاقت الجبال ...










قصة جميلة بمناسبة افتتح مدونتي


رجل يدفع زوجته لينقذ نفسه من الغرق .
أي نوع من الرجال قد يفعل ذلك ؟
◀ هذه القصة جابت العالم عبر الانترنت.
💭إنها قصة تجعلك تفكر في الناس من حولك.
أخذ الاستاذ يخبر تلاميذه قصة عن سفينة راحت تغرق في عرض البحر .

كان على السفينة زوج وزوجته وكان هناك قارب نجاة لا يتسع إلا لشخص واحد .لن تحزر ابداً أي درس تعلموه من هذه القصة.عندما تعرضت السفينة لحادث ولم يكن هناك إلا قارب نجاة يتسع لشخص واحد .دفع الرجل زوجته وراءه ورمى بنفسه إلى قارب النجاة. وقفت المرأة في السفينة الغارقة وصرخت جملة واحدة لزوجها .توقف الأستاذ وسأل طلابه :" ماذا صرخت برأيكم لزوجها ؟أجاب معظم التلاميذ بحماس :" أكرهك. أنا عمياء" .ولكن الاستاذ لاحظ أن أحد التلاميذ كان غارقاً في الصمت فطلب منه رأيه فأجاب الصبي :" أعتقد أنها صرخت تقول له "اعتن بطفلي" .تفاجأ الأستاذ من رد الصبي وسأله:" هل قرأت هذه القصة من قبل؟ .هزّ الصبي رأسه وقال :" لا.. ولكن ذلك ما قالته أمي لأبي قبل أن تتوفى من جراء مرض أصابها"قال الأستاذ للصبي :" جوابك صحيح".السفينة غرقت والرجل عاد إلى منزله حيث ربى ابنته وحده، بعد سنوات عديدة توفي الرجل فوجدت ابنته مذكراته بين أغراضه.وفي هذه المذكرات ذكر الأب أنهما ذهبا في رحلة بحرية بعدما أن كان الأطباء قد شخصوا حالة الأم وقالوا أنها تعاني من مرض قاتل.في تلك اللحظة اندفع الأب إلى فرصة النجاة الوحيدة .وقد كتب في مذكراته :" كم تمنيت لو غرقت معك في أعماق البحار..ولكن حباً بابنتنا الصغيرة استطعت أن أتركك في أحضان البحر ... انتهت القصة وعم الصف الصمت المطبق .عرف الأستاذ أن تلاميذه فهموا المغزى من هذه القصة.. التي مفادها :أن هناك تعقيدات كثيرة تكمن وراء الأشياء التي يصعب علينا أن نفهمها.كما تشير القصة إلى أن علينا ألا نركز على ظواهر الاشياء ونحكم على الآخرين بدون أن نفهمهم أولاً.
أولئك الذين يدفعون الفاتورة ، لا يفعلون ذلك لأن لديهم فائض من المال بل لأنهم يعتبرون الصداقة اهم من المال.
وأولئك الذين يبادرون إلى العمل ، لا يفعلون ذلك لأنهم أغبياء بل لأنهم يفهمون مفهوم المسؤولية.
وأولئك الذين يعتذرون أولاً لا يفعلون ذلك لأنهم أخطؤوا بل لأنهم يقدرون الناس المحيطين بهم.
وأولئك الذين يرغبون في المساعدة ، لا يفعلون ذلك لأنهم يدينون لك بشيء بل لأنهم يرونك الصديق الحقيقي ..